9 سنوات من العمل: من رؤية مشتركة إلى نبض عالمي
تسع سنوات من القبض على من يختبئون في الظلام
قبل تسع سنوات، انطلقنا بهدف واحد ملحّ: أن نكون اليد التي تمسك بأولئك الذين يتعثرون في الظلام. واليوم، ونحن نحتفل بالذكرى السنوية التاسعة لتأسيسنا، نمت منظمة «هاندز فور تشاريتي» لتصبح حبل نجاة يمتد عبر 22 دولة. من مخيمات كندا القارسة البرودة إلى أراضي النيجر القاحلة وخطوط المواجهة الصامدة في فلسطين، ينبض نبضنا أينما كانت الإنسانية في حاجة.
قوة المليوني: زخم الأمل
نحن لا نحتفل بمرور السنوات فحسب؛ بل نحتفل بوصول عدد المستفيدين إلى مليوني شخص. وما يجعل هذا الرقم استثنائياً هو الزخم الذي حققناه. ففي حين استغرقنا الأمر سنوات للوصول إلى المليون الأول، تمكنا من مضاعفة حجم تأثيرنا الإجمالي خلال الاثني عشر شهراً الماضية فقط. وهذا دليل على أنه عندما يلتقي التعاطف بالثبات، تكون النتائج لا حدود لها.
حضور عالمي: عبر الحدود، وعبر الحواجز
لقد رسمت مهمتنا المتمثلة في "جسد واحد، إنسانية واحدة" مسارًا يمتد عبر القارات. وقد قمنا بتوسيع نطاق عملياتنا بشكل استراتيجي لضمان وصول ثقتكم إلى أبعد المناطق وأكثرها عرضة للمخاطر: في قلب الشرق الأوسط: نبقى ركيزة دعم في فلسطين ولبنان واليمن وسوريا وتركيا وليبيا والمغرب، حيث نستجيب لكل من النزاعات طويلة الأمد والكوارث المفاجئة مثل الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا. في أعماق أفريقيا: توفر مشاريعنا المستدامة الإغاثة المنقذة للحياة في السودان والنيجر وكينيا وبنين وتشاد وموريتانيا وغينيا بيساو وموزمبيق.
في جميع أنحاء آسيا وأمريكا الشمالية: بدءًا من دعم المجتمعات الضعيفة في باكستان وأفغانستان وبنغلاديش وصولاً إلى الحفاظ على روح الخدمة التي قامت عليها منظمتنا في كندا.
دائرة رعاية متكاملة: أكثر من مجرد مساعدة
على مدار هذه السنوات التسع، تطورنا لنلبي كل احتياجات البشر بكرامة. وسواء كان ذلك من خلال توفير ملايين الوجبات الساخنة وطرود الطعام، أو حفر آبار المياه، أو إقامة مخيمات الإيواء، فإننا دائمًا ما نكون حاضرين. ويظل إرثنا الأعزّ هو رعايتنا لـ 4,200 يتيم، بما في ذلك 300 طفل انضموا إلى عائلتنا خلال شهر رمضان الماضي وحده.
إلى شركائنا في تحقيق الأثر: ندين لكم بالامتنان
لولا الثقة الراسخة التي يمنحنا إياها مجتمعنا، لما كان لهذا العمل العالمي أن يستمر. ونحن مدينون بهذا الإنجاز للمساجد والمنظمات المجتمعية والشركاء المؤسسيين الذين اختارونا كجسر يربطهم بالعالم. أما بالنسبة لآلاف المتبرعين الأفراد، فإن دعمكم هو الوقود الذي يمكّننا من مضاعفة نطاق عملنا عاماً بعد عام.
الرحلة لم تبدأ بعد
لقد مرت 9 سنوات، لكن مهمتنا لم تنتهِ بعد. العالم لا يزال يتغير، والاحتياجات لا تزال تتزايد، لكن عزمنا لا يقل عن ذلك. لقد وصلنا إلى مليوني شخص، لكن هناك الملايين غيرهم ينتظرون من يمد لهم يد العون.
لقد أمضينا 9 سنوات في إرساء الأساس حتى الآن، فلنبني المستقبل