عندما يصبح البرد عدواً صامتاً في غزة وغيرها من البلدان المتضررة من الأزمات، الشتاء أكثر من مجرد فصل من فصول السنة — إنه عدو صامت. يرتجف الأطفال في ملابسهم الرقيقة، ويتجمع كبار السن في ملاجئ مؤقتة، وتواجه العائلات في مخيمات اللاجئين ليالي شديدة البرودة مع القليل من الأمل. تم إنشاء حملة الشتاء لتلبية هذه الحاجة الملحة — لتوفير الدفء والغذاء والكرامة عندما تكون الحاجة إليها أشد ما تكون. الأزمة الحالية يزيد الشتاء من حدة الصعوبات القائمة. بالنسبة للعائلات الضعيفة، يشكل البرد تهديدًا للحياة. يصاب الأطفال بالمرض بسهولة، ويعاني كبار السن من عدم وجود تدفئة. كما يتفاقم الجوع — يعتمد الكثيرون على تبرعات بنوك الطعام للبقاء على قيد الحياة خلال موسم
.
حل مباشر عندما يبحث الناس عن قائمة المنظمات الخيرية، فإنهم يريدون معرفة أين سيكون دعمهم ذا أهمية. Hands for
تقوم المؤسسة الخيرية بعملها بالفعل على أرض الواقع، وتضمن أن كل تبرع خيري له تأثير فوري. شتاءنا
توفر الحملة:
● بطانيات، مراتب، ووقود للتدفئة.
● وجبات ساخنة للعائلات في غزة وخارجها.
● ملابس شتوية لحماية الأطفال من البرد.
الكرم يأتي في أشكال عديدة. البعض يتوجه إلى مؤسسة خيرية تجمع الأثاث، والبعض الآخر يدعم مبادرات صحية
مثل التبرع بالسيارات لمؤسسة الكلى. ما يهم أكثر هو النية — إعطاء الأمل. دليل على التأثير في العام الماضي، ساعدت تبرعاتكم منظمة Hands for Charity في توزيع آلاف البطانيات وتقديم وجبات ساخنة يوميًا وتوفير مستلزمات الشتاء للأطفال. كل رقم يمثل قصة حقيقية: أم تغطي طفلها أخيرًا بالدفء، وأب يشكر الله على الطعام الموجود على المائدة. هذا ما تحققه تبرعاتكم: تغيير حقيقي وكرامة حقيقية.
حان دورك للتصرف
هذا الشتاء، هناك المزيد من العائلات في انتظار المساعدة. الحاجة ملحة، والبرد لا ينتظر. بمبلغ 100 دولار فقط، يمكنك حماية عائلة بأكملها من الليالي الباردة. شارك هذه الحملة لنشر الرسالة. كن السبب في نجاة شخص ما من البرد.
كل بطانية تحكي قصة. كن جزءًا من القصة — تبرع اليوم. هذا الشتاء، دعونا نستبدل الخوف بالأمل.