سلال الطعام
في خضم الصراعات المستمرة في فلسطين، يواصل الشعب الفلسطيني تحمل معاناة هائلة. فقد تركت الآثار المدمرة للإبادة الجماعية العديد من الفلسطينيين دون إمكانية الحصول على الضروريات الأساسية. ومع حلول شهر رمضان المبارك، تواجه عائلات لا حصر لها واقعاً مؤلماً يتمثل في الكفاح من أجل تأمين الطعام لوجبات الإفطار، وهي الوجبة التي تقليدياً تهدف إلى الإفطار بعد صيام النهار.
كما يواجه لبنان أزمة لاجئين حادة، مما يزيد من تعقيد التحديات التي تواجهها المنطقة. ويعاني النازحون، وكثير منهم فروا من البلدان المجاورة التي مزقتها الحروب، من صعوبات بالغة، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان.
وبالمثل، لا يزال اليمن والسودان في قبضة أزمات مدمرة، مما يترك الملايين دون إمكانية الحصول على الغذاء والمياه النظيفة والمساعدات الطبية. وقد تسببت النزاعات المستمرة في نزوح عدد لا يحصى من الأسر، مما أجبرها على تحمل مصاعب لا يمكن تصورها خلال هذا الشهر المبارك. وفي الوقت الذي تكافح فيه المجتمعات من أجل البقاء، لم تكن الحاجة إلى المساعدة الإنسانية العاجلة أكبر من أي وقت مضى.
مهمتنا ورؤيتنا
نحن ملتزمون بالعمل الجاد لمساعدة الأشخاص المحتاجين وضمان حصولهم على الحد الأدنى من متطلبات المعيشة، بما في ذلك: المياه النظيفة والتعليم والغذاء والمأوى والرعاية الصحية.
نأمل في عالم يتمتع فيه كل إنسان بجميع الضروريات الأساسية للحياة ليعيش بكرامة وأمان.