استثمار إلهي بمكافآت لا حصر لها ماذا لو كان هناك تجارة تضمن عوائد مضمونة، ليس فقط في هذه الحياة بل في الآخرة الأبدية؟ هذا بالضبط ما يقدمه الله لأولئك الذين يشاركون في الزكاة والصدقة. يدعونا الله للتجارة معه من خلال أعمال الخير، ومكافآت هذه الأعمال لا مثيل لها، فهي توفر الإشباع الروحي والاجتماعي والشخصي. الصدقة كاستثمار
يقول الله تعالى في القرآن الكريم: "إن الذين يقرؤون كتاب الله ويقيمون الصلاة وينفقون مما رزقناهم سراً وعلانية، ينتظرون صفقة لا تخيب." (سورة فاطر 35:29)
يؤكد هذا الآية أن أعمال الصدقة هي معاملة بين المؤمن والله – معاملة تضمن بركات ورحمة لا حصر لها. عندما تتصدق من مالك لمساعدة الآخرين، فأنت في الحقيقة تستثمر في معاملة مع الله لا تخيب أبدًا.